الرئيسية أخبار عالمية نقل الجيش الامريكي القاعده العسكريه من قطر الان

نقل الجيش الامريكي القاعده العسكريه من قطر الان

1
67

اشار اليوم احد محللي مجله “فورين بوليسي” الامريكيا بالتساؤل علي اسباب ابقاء القاعده الامريكيه في قطر وهو راجع بعد الاتهامات الأخيره التي وجهت لقطر بتمويل الأرهاب بالعالم .

 

وقال “باكر “في نص تقرير اعده  نشرته المجلة، يوم الثلاثاء، إن امريكا أصبحت هذه اللحظة بحاجة إلى اتخاذ ممارسات أكثر جذرية أكثر من أي وقت مضى، وإزالة “العكاز”، ممثلا في قاعدة الكثير، الذي استندت إليه دولة قطر لمدة طويلة.

 

ويعول اسباب اغلاق القاعده الامريكيه الجويه الي العديد من  التكتيكات المهمة التي يستطيع أن تستخدمها واشنطن لكي تجبر دولة قطر على تحويل سياساتها فيما يتعلق مساندة الجماعات المتطرفة، ما دام أنها لا تنفك تتباهى بقدرتها على المقاومة بلا عون من الآخرين.

 

قال الخير في الشؤن الاستراتيجيه والتكتيه , ان  استمرار بقاء 10 آلاف جندي أميركي في قاعدة الكثير الجوية أصبح عديم الفائدة، وسط تباهي المسؤولين القطريين بقدرة البلاد على مجابهة المقاطعة بما تمتلكه من وسائل استثمارية تعتقد أنها كافية لهذا.

شاهد ورقة ترامب:

نضيف الي العديد من المواقف التي وجهت والامور السياسيه الاخيره بالتوجيه ان اقفال  الولايات المتحدة الامريكية لقاعدة الكثير سوف يكون ورقة قوية في يد القائد الأميركي دونالد ترامب يستطيع عن طريقها تشكيل مجرى حديث للعلاقات الأميركية في الشرق الأوسط.

وصرح الكاتب إن قاعدة الكثير تخدم تطلعات دولة قطر بشكل أضخم بكثير الأمر الذي تقدمه للولايات المتحدة، ملفتا النظر إلى أن نقل القاعدة من أحد أضخم مشكلي الاضطرابات بالنطاق، سيبعث برسالة ظاهرة إلى إيران، التي لا تزال تشكل تهديدا للولايات المتحدة.

ويشر المحللون  عن دينيس روس، المستشار في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأسفل قوله إن قاعدة الكثير هي قاعدة اقتصادية ضخمة لقطر، وأن علة استضافة العاصمة القطرية الدوحة لها يشكل ضمانة طموح لتلك الجمهورية للقيام بجميع ما يحلو لها، وليس كما يدعي المسؤولون القطريون بأنها تأتي في سياق مكافحة الجمهورية للإرهاب.

بالاشاره الي بالشركاء بمكافحة الإرهاب، قد كانت دولة قطر واحدة من أكثر الجمهورية إشكالية للولايات المتحدة، رغم تأكيد المسؤولين القطريين لنظرائهم الأميركيين على مدار أعوام أنهم يبذلون جميع ما في وسعهم لمنع مواطنيهم من توجيه الثروات للجماعات الإرهابية.

بدائل

مع التنويه الي زياده وعي المسؤولين القطريين أكثر فأكثر، أن واشنطن لا تستطيع التغاضي عن إجراءات دولة قطر، فإن بلدان أخرى مثل تركيا باتت تشاهد فيها الدوحة عاصمة قطر “عكازا جديدا” لمجابهة أزمتها الجارية في النطاق.

“تناقضات”

من المشار اليه ان أن دولة قطر دعمت بشكل مباشر وغير مباشر ترتيب القاعدة وجماعات إرهابية أخرى عن طريق صرف فدى للإفراج عن رهائن في زيادة عن مناسبة. وقد أدان مجلس الأمن العالمي ودول عديدة صرف فدى من شأنها أن تشجع التكفيريين على المزيد من عمليات الاختطاف.

ونرجع الي السابق ان استقبال دولة قطر مسؤولين من حركة طالبان المتشددة، وأتاحت لقادة كبار فيها بحرية الحركة عبر أراضيها. وكشفت تقارير مسربة أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن طالبان قد كانت تستخدم دولة قطر قاعدة لجمع الثروات.

تقديم الاموال من قبلدولة قطر علنا “جبهة النصرة”، ذراع القاعدة في الشام السورية، والتي وصفها مجلس الأمن العالمي بأنها “أحد أكثر الفروع فاعلية” لتنظيم القاعدة التكفيري على مستوى العالم.

ويشير هذا الي الانعكاس الذي يظهر مساندة دولة قطر الصارخ للجماعات الإرهابية، واستضافتها في الحين ذاته، أضخم قاعدة عسكرية أميركية في النطاق من التناقضات التي لا يستطيع أن تخطئها العين.

 

قاعدة العديد,قطر,الجيش الأميركي,قطع العلاقات مع قطر,دولة قطر

 

تحميل المزيد من المقالات ذات العلاقة
تحميل المزيد بواسطة admin
تحميل المزيد أخبار عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *